الازمة القطر ودول الخليج : ماهي شروط فك ورفع الجظر عن قطر

الازمة القطر ودول الخليج : ماهي شروط فك ورفع الجظر عن قطر

- ‎فياخبار عالمية
شبكة خبر

الازمة القطر ودول الخليج : ماهي شروط فك ورفع الجظر عن قطر

اهلا وسهلا بكم زورانا الكرام في شبكتنا شبكة خبر الاخبارية .. لكم الجزيل الشكر والتقدير لزيارتكم لنا ونحن في مقالنا هذا وموضوعنا هذا ونحن شاكرين لكم كل الشكر لزيارتكم املين منكم ان يكون مقالنا قد اعجبكم ولا مانع لدينا من مشاركتنا في مقالنا هذا ولكم جزيل الشكر للزياره … ادارة موقعنا تتمنى لكم يوما سعيداً

شروط فك ورفع الجظر عن قطر,عودة العلاقات مع قطر ,شروط رفع المقاطعة عن دولة قطر شروط فك ورفع الجظر عن قطر “مطالب السعودية ومصر والبحرين لعودة العلاقات مع قطر..فرض شروط تعجيزية لرفع المقاطعة عن دولة قطر وكما هو الحال بالنسبة للجيوش قبل الحرب، فيتم رفع الحالة من (أ) إلى (ب) إلى (ج) ثم الحالة القصوى، التي تعني أن الأصبع على “الزناد”.

وتلك هي المراحل الطبيعية حيث تمهد كل مرحلة للشعب أو للمواطن.. وتعطيه فرصة للاستعداد لما هو قادم، أما في الحالة “القطرية”، فتم رفع الحالة من (أ) إلى الأمر بالضغط على الزناد بدون مقدمات.

الأمر الذي أربك السياسيين قبل المواطنين، والسؤال الذي دار في الأذهان ..ما هو الأمر المفاجىء والجلل الذي استدعى السعودية والإمارات، لاتخاذ هذا القرار “الكارثة”، والذي تفوق على الكوارث الأخرى، التي تعيشها المنطقة؟ .

وهل كانت هناك مطالب مسبقة من “الدوحة” وفشلت في تنفيذها أو راوغت وتنصلت منها، ما استدعى صدور هذا الفرمان السلطاني بتلك السرعة؟ وسؤال آخر عن توقيت الأزمة ومن المستفيد منها، وهل الأزمة ستدخل في طريق الحل أم أنها خلقت لتظل أزمة وذريعة لسيد المنطقة، ليجد له دورا جديدا في الخليج، وربما صراع جديد تعمل من خلاله شركات السلاح والإعمار لرفع العبء عن كاهل الاقتصاد، وتجميل صورة الساكن الجديد في البيت الأبيض،و أفردت القناة تقريرا مفصلا لها، فقد يترتب على ذلك القرار وفقا لخبراء الكثير من النتائج أهمها فرض حصار بحرى وجوى على قطر، فالطائرات القطرية لن تستطيع عبور الأجواء المصرية.

وأن تحط فى مطارات مصر، وبالتالى ستضطر لتغيير مساراتها، ما سيكلفها ملايين الدولارات كخسائر مترتبة على زيادة زمن الرحلة وزيادة مدة التشغيل وتكاليف الوقود، الأمر الذى يعنى انصراف الركاب عن الخطوط الجوية القطرية.. وتوجههم لشركات طيران أجنبية، مما يكبد الخطوط الجوية القطرية خسائر فادحة، و بعد فرض الحظر الجوى على.. قطر ..من جانب السعودية والإمارات والبحرين ومصر ..سيصبح منفذ قطر الوحيد إلى أوروبا هو إيران ثم تركيا، وهو ما سيزيد من تكاليف التشغيل وزيادة زمن الرحلة.

و اعتبر عدد من أعضاء مجلس النواب أن ثمن الخروج من عزلة المقاطعة ..عدة شروط يستلزم على قطر تنفيذها حتى يكون هناك مجال لعودة العلاقات أولها ضخ دماء جديدة بالقيادة السياسه لـ”قطر” بعد ما إرتأت أنهم متورطين فى النيل من استقرار الأوطان العربيه وهو ما يحتم ليس تغييرهم فقط بل محاكمتهم عما ارتكبوه حق الشعوب العربيه، إضافة إلى تغيير السياسه القطريه المتبعه و وقف التحريض الممنهج ضد الدول العربية، وإلغاء ترخيص قناة الجزيرة بعد ما ارتكبته من جرائم تستهدف النيل من الشعب، طرد العناصر الإرهابية التى تأويها و رفع رعايتها لهم، إضافة إلى إعادة موقفها من علاقاتها مع إيران بعد عدم انتهاجها سياسة الدول الخليجية بشأنها.

 

مصطفى بكرى: لا شئ سوى انقلاب أبيض داخل القصر الأميرى أو إجبار حاكم قطر على الاستقاله
ومن جانبه يقول النائب مصطفى بكرى، عضو مجلس النواب، أن قطر تتبعت نهج نظام متآمر يمتلك الدول العربية و الخارجيه ادلة دامغه على تورطه فى التحريض عليه و إيواء الإرهابيين، فلا يمكن لهذا النظام الحالى العودة إلى الساحه العربيه بعدما كذب فى وعوده، ولا حل سوى إنقلاب أبيض داخل القصر الأميرى أو موقف خارجى يجبر حاكم قطر على الاستقاله أو السقوط، وحينها سيكون من الطبيعى عودة قطر مرة آخرى لممارسة دورها العربى.

و طالب عضو مجلس النواب بضرورة تجميد عضوية قطر فى الجامعة العربية لحين تغير سياستها تجاه الدول العربيه، فأى حكم جديد لن يقبل بأن تكون قناة الجزيرة لسان دول قطر، كما أنها ارتكبت جرائم حادة فى حق العالم العربى وكانت المحرض الرئيسى على الإرهاب بما حوته من أكاذيب و إدعاءات.

 

كمال عامر : تغيير سياستها العدائيه أو ضخ دماء جديدة
ومن جانبه أكد كمال عامر رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، أنه لا سبيل للخروج من أزمة مقاطعة الدول العربية سوى تغيير “قطر” سياساتها العدائية تجاه الأمن القومي العربي، أو تغيير في النظام القطري سواء على مستوى تغيير المسار والنهج أو تغيير الأشخاص القائمين على الحكم.

و اعتبر أن تمسك قطر بموقفها سيكون بدعم من قوى الشر، مؤكدا وجود جبهة داخلية في قطر ستقود التغيير فى الشارع القطرى وإن لم يحدث ذلك ستكون في عزلة عربية كبيرة خاصة مع دول الخليج.

أحمد العوضى: “قطر” عليها طرد الجماعات الإرهابيه منها ورفع رعايتها عنهم
و من جانبه قال أحمد العوضى، عضو لجنة الدفاع و الأمن القومى بمجلس النواب، أن “قطر” عليها أن تعدل من سياستها تجاه الدول العربية و مصر و احتضانها للجماعات الإرهابية ودعمها لتنظيم “داعش”.. و من ثم طرد تلك العناصر الإرهابية و رفع رعايتها لهم ، إضافة إلى إعادة موقفها من علاقاتها مع إيران بعد عدم انتهاجها سياسة الدول الخليجية بشأنها .. موضحا أن “قطر ” ستتكبد خسائر اقتصاديه و سياسيه كبيرة نتيجة قطع العلاقات ، وأكد أن الجميع يعول على الشعب القطرى دورا فى أن يعدل تلك السياسيات و مواجهة أمير قطر ، فهو المتضرر الرئيسى من تلك السياسات و أضاف أن قناة الجزيرة تمثل وسيله أو اداه من الحكم .. سعت لبث سمومها فى وجه الأوطان العربيه ، و سعت لنشر الأكاذيب ضد كل الدول العربيه و خاصة مصر ، مشيرا إلى أنه نتيجة لذلك لا يمكن التقبل باستمرار “الجزيرة ” كقناه تعبر عن لسان حال ” قطر ” ، إن عادت العلاقات مرة آخرى معها .

 

وزير خارجية قطر: أمير الكويت لم يتسلم أي مطالب من «دول الحصار»
الأزمة سبقت المطالب
لكي تنشأ أزمة، يجب أن تسبقها مطالب، وتلك المطالب أو الشروط يتم أو لا يتم تنفيذها، وهل سنتفاوض من جديد أم نشعل النار، الغريب في وقائع الخليج أن الأزمة سبقت المطالب أو الشروط أو الشكاوي، فتم اتخاذ قرار المقاطعة بطريقة “الصدمة والرعب”، أو بمعنى آخر “الحرب الخاطفة” مضمونة النتائج، لكن في أزمتنا الحالية، يبدو أن الأزمة كانت وليدة قرار ليس له أي طابع محلي وليس مسموحاً سوى بقراءة البيان فقط، دون التدخل في المضمون، وهو ما أوجد مفاجآت غير متوقعة على الأرض، مثل الموقف التركي والإيراني والذي كان له دور في تخفيف وقع الأزمة على الدوحة، أو قيام السعودية وحلفائها باللجوء إلى سيناريوهات كارثية، وهذا الموقف الرسمي التركي أعطى فرصة للدبلوماسية القطرية للتحرك خارجيا، ونجحت في اللعب على الوتر الأمريكي وعقدت معه صفقة طائرات بعدة مليارات، ليعلن الأمريكي إجراء تدريبات مع قطر.

مطالب أم شكاوى

عندما بدأت الوساطات المحلية والدولية لحل الأزمة، والتي كان على رأسها جولة أمر الكويت لكل من الدوحة والرياض، وكانت وسائل الإعلام السعودية والإماراتية قد بدأت التسويق إلى أن قطر لم تنفذ مطالب مجلس التعاون، واتفاق قطر مع الراحل الملك عبد الله، وهو ما يدعونا للتساؤل…كم من اللقاءات والمناسبات التي جمعت بين أمير قطر وحكام السعودية والإمارات خلال الأعوام التي سبقت القطيعة؟ ولماذا لم نسمع كثيراً عن تلك الشكاوي والمطالب والتهديد والإنذار بقطع العلاقات الدبلوماسية، تليها حوارات ومفاوضات وشد وجذب كما حدث في 2014 ,وعندما طال زمن الأزمة وامتد لأسابيع، بدأ الحديث عن الأسباب والمطالب والتي لم تعلن بشكل رسمي، بل أعطيت مساحات إعلامية للمقربين من صنع القرار في كل من الرياض والمنامة ودبي، للتمهيد لها.. ولو تم تنفيذ تلك الشروط أو المطالب والتي وصلت في النهاية إلى أن تسميها الخارجية السعودية بـ”الشكاوي”.

المراجعة في واشنطن

الجديد في الأمر هو دخول أمريكا كراعي للمصالحة، والقول بأن الولايات المتحدة سوف تعرض عليها تلك الشروط أو بمعنى أفضل وفقاً لآخر التسميات “الشكاوي” ستقدم إلى واشنطن وهو ما يوحي بأن أمريكا ربما تكون حلت محل الكويت وكانت وسائل الإعلام طوال فترة الأزمة منذ بداية الشهر تروج لشروط عشرة، الأمر الذي دفع وزير الخارجية القطري إلى التصريح بأن قطر على استعداد للحوار حول المصالحة وبحث أي طلبات “إن وجدت”

وما يؤكد عدم وجود قائمة مطالب مسبقة، هو تصريح وزير الخارجية السعودي عادل الجبير مع نظيره البريطاني في لندن “بأن الرياض بصدد إعداد قائمة بالشكاوي” ضد قطر.

وقد لخص الكاتب الصحفي عبد الباري عطوان رئيس تحرير جريدة “رأي اليوم” تلك الشروط أو الشكاوي غير المنشورة كالتالي:

مصادر خليجية أكدت لصحيفتنا “رأي اليوم” أن هذه المطالب، أو الشكاوى، أو الشروط، (سموها كما شئتم) يمكن تلخيصها في النقاط التالية:

أولا: اعتذار دولة قطر رسميا، وعلى لسان أميرها الشيخ تيم بن حمد آل ثاني، لجميع الدول الخليجية عما بدر من قناة “الجزيرة” من إساءات، وعلى أن يتم إغلاقها فورا.

ثانيا: قطع جميع العلاقات، ووقف التمويل لحركة “الإخوان المسلمين” المصرية، وإبعاد كل عناصرها الموجودة في الدوحة، وقطع كل أشكال التمويل المالي، المباشر أو غير المباشر، لأذرعها السياسية والإعلامية في الخارج، خاصة في اسطنبول ولندن.

ثالثا: إغلاق جميع الشبكات والمواقع والصحف، التي أسستها قطر باسم شركات أو أشخاص، لتكون واجهات بديلة للإعلام الرسمي القطري، ومن بينها محطات تلفزة، وهناك قائمة كاملة بالأسماء.

رابعا: قطع العلاقات السياسية مع إيران، وإعطاء توجيهات للإعلام القطري بالتعاطي معها كدولة راعية للإرهاب أسوة بمحطات خليجية أخرى، وخاصة “العربية” و”سكاي نيوز″.

خامسا: قطع العلاقات كليا مع كل من “حزب الله” و”حركة حماس”، باعتبارهما “إرهابيتين”، وإن كانت هناك تراجعات بشأن الأخيرة، أي حركة “حماس”.

سادسا: عدم استقبال دولة قطر لأي معارضين للدول الخليجية على أراضيها، أو تجنيسهم، وتسليمهم فوراً إلى سلطات بلادهم، وسلمت الحكومة القطرية المعارض السعودي، محمد العتيبي، وأسرته إلى السلطات السعودية قبل أسبوعين.

سابعا: إغلاق مراكز ومعاهد بحثية تمولها دولة قطر، وتتخذ من الدوحة مقرا لها، وكذلك إغلاق مراكز ومعاهد مماثلة في الخارج.

ثامنا: تعهد دولة قطر بعدم اتخاذ أي مواقف سياسية تتعارض، أو تلحق ضررا بدول خليجية أخرى.

تاسعا: عدم الدخول في أي تحالفات سياسية أو عسكرية مع دول إقليمية، يمكن أن تتعارض مع المصالح الاستراتيجية لدول الخليج، في إشارة إلى تركيا وإيران.

عاشرا: تطبيع العلاقات مع السلطات المصرية، ووقف أي حملات إعلامية ضدها.

تبدو هذه الشروط قاسية جدا، ومن الصعب القبول بها أو بمعظمها، لأنها تعني التنازل كليا عن السيادة، والتحول إلى دولة “منزوعة الدسم”، دون أي مخالب أو قرار سياسي مستقل

شكرا لكم على قراءة مقالنا اميلن كثيرا ان يكون قد اعجبكم .. ابقو معنا لتتعرفو على ما هو كل جديد في مجال من المجالات
شبكة خبر تتمنى لكم يوما سعيداً.
المصدر_متابعات

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *