نتنياهو: خطاب خامنئي “العدواني” يثبت أن الاتفاق النووي لن يغير سياسة إيران

نتنياهو: خطاب خامنئي “العدواني” يثبت أن الاتفاق النووي لن يغير سياسة إيران

- ‎فياخبار عالمية
شبكة خبر

1437304947_content_thumb

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الأحد (19 يوليو تموز” إن الخطاب “العدواني” الذي ألقاه الزعيم الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي يثبت أن الاتفاق النووي الذي وقعته بلاده مع القوى العالمية لن يغير سياساتها.

وكان خامنئي قال أمس السبت (18 يوليو تموز) إن الاتفاق مع القوى العالمية لا يعني حدوث أي تحول أوسع في علاقات إيران مع واشنطن أو في سياسات إيران في الشرق الأوسط.

وقال نتنياهو في بداية الاجتماع الأسبوعي لحكومته “لو اعتقد أحد أن التنازلات الهائلة التي قدمت لإيران ستأتي بتغيير في سياستها (هؤلاء) جاءتهم إجابة حاسمة مطلع الأسبوع في الخطاب العدواني والمستفز لحاكم إيران خامنئي.

“لم يبذل الإيرانيون أي جهد لإخفاء حقيقة أنهم سوف يستخدمون مئات المليارات من الدولارات التي سيحصلون عليها في هذا الاتفاق في تسليح آلة الإرهاب لديهم. وهم يقولون بوضوح إنهم سيواصلون معركتهم ضد الولايات المتحدة وحلفائها وعلى رأسهم إسرائيل.”

وقال خامنئي في خطاب ألقاه في مسجد بالعاصمة الإيرانية طهران وتخللته هتافات المصلين “الموت لأمريكا” و”الموت لإسرائيل” إن سياسات الولايات المتحدة في المنطقة تختلف “180 درجة” مع سياسات إيران.

وقال نتنياهو إن إيران عازمة على الحصول على أسلحة نووية.

وأضاف “الاتفاق الذي وقع يمهد الطريق أمام إيران لتسليح نفسها بالأسلحة النووية سواء في غضون عشر سنوات -إذا قررت إيران الالتزام بالاتفاق أو قبل ذلك إذا قررت انتهاكه كما تفعل في العادة.”

ومضى قائلا “البديل الذي طرحناه دائما لهذا الاتفاق الفاشل هو استمرار العقوبات وتقويتها واشتراط رفع القيود على برنامج إيران النووي ووقف الضغط على إيران لتغيير سياستها. ما دامت إيران تشجع الهتافين “الموت لأمريكا و”الموت لإسرائيل” لا يوجد سبب لتقديم تنازلات لهم.”

وقال وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتز إنه يرفض قول وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إنه لم يكن ممكنا التوصل إلى اتفاق أفضل مع إيران.

وكان كيري قال في مقابلة تلفزيونية يوم الجمعة إن هناك الكثير من الكلام الخيالي عن “اتفاق أفضل”.

وقال الوزير الإسرائيلي مشيرا إلى كيري “سمعت وزير الخارجية يزعم أن اتفاقا أفضل مع إيران هو مجرد خيال. مع الاحترام الواجب والكامل أرفض هذا تماما. طبقا لتحليلنا فإن بإمكان المرء أن يفكر بسهولة في اتفاق أفضل بكثير يجعل بإمكان المفتشين التحقق من الشكوك المثارة حول المواقع العسكرية ليس بعد 24 يوما لكن في 24 ساعة.”

وكان خامنئي قال في خطابه بمناسبة عيد الفطر إنه يريد أن يفحص السياسيون الاتفاق للتأكد من أنه يصون المصالح الوطنية الإيرانية مشددا على أن إيران لن تسمح بأن يجور الاتفاق على مبادئها الثورية وقدراتها الدفاعية.

وقال المرشد الأعلى إن القادة الأمريكيين سعوا من أجل “استسلام” إيران. وأضاف أن إيران لا ترحب بالحرب لكن إذا أرادت الولايات المتحدة الحرب فستلحق بها المهانة.

‎إضافة تعليق