تعرف على حكم تفسير الأحلام في الدين لابن سيرين

تعرف على حكم تفسير الأحلام في الدين لابن سيرين

- ‎فيمنوعات
شبكة خبر

تعرف على حكم تفسير الأحلام في الدين لابن سيرين

حكم تفسير الأحلام في الاسلام ، حيث نتعرف على حكم الشرع والدين فى تفسير الأحلام والرؤى ، فقد ورد الى موقع “تفسير الاحلام” سؤال وهو هل تفسير الاحلام حرام ؟ والذي يسمعها عليه ذنب وما حكم تفسير الرؤية والحلم والمنام ، والفرق بين الحلم والرؤية في الشرع ، ومدى تأثيرها على واقع الشخص ومستقبله ، ما حكم تفسير الأحلام وما مدى ارتباطها بالواقع والمستقبل وفيما إذا كانت صحيحة ومقبولة ؟ .

وجاء الرد عن حكم تفسير الأحلام ، ان فإن تفسير الأحلام جائز لمن يحسن تعبيرها، وأما من لم يحسن تعبيرها، فلا ينبغي له أن يعبرها، وقد فسر النبي صلى الله عليه وسلم رؤياه ورؤيا غيره، وفسرها أبو بكر بحضرته، فعن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أنه كان يحدث أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني رأيت الليلة في المنام ظلة تنطف السمن والعسل، فأرى الناس يتكففون منها، فالمستكثر منهم والمستقل، وإذا سبب واصل من الأرض إلى السماء، فأراك أخذت به فعلوت، ثم أخذ به رجل آخر فعلا به، ثم أخذه رجل آخر فعلا به، ثم أخذه رجل آخر فانقطع به، ثم وصل، فقال أبو بكر: يا رسول الله بأبي أنت والله لتدعني فأعبرها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (اعبر) قال: أما الظلة فالإسلام، أما الذي تنطف من العسل والسمن فالقرآن حلاوته تنطف، فالمستكثر من القرآن والمستقل، وأما السبب الواصل من السماء إلى الأرض فالحق الذي أنت عليه تأخذ به فيعليك الله، ثم يأخذ به رجل من بعدك فيعلو به، ثم يأخذ رجل آخر فيعلو به، ثم يأخذ رجل آخر فينقطع به ثم يوصل له فيعلو به، فأخبرني يا رسول الله بأبي أنت وأمي أصبت أم أخطأت؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (أصبت بعضاً، وأخطأت بعضاً)، قال: فوالله يا رسول الله لتحدثني بالذي أخطأت، قال: (فلا تقسم ) أخرجه البخاري.

ومن السنة اتباع ما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم، فعن أبي سعيدٍ الخدريّ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا رأى أحدكم الرّؤيا يحبّها فإنّها من اللّه فليحمد اللّه عليها وليحدّث بها، وإذا رأى غير ذلك ممّا يكره فإنّما هي من الشّيطان، فليستعذ من شرّها ولا يذكرها لأحدٍ فإنّها لن تضرّه» أخرجه البخاري

والأفضل أن لا يقصّ الرائي رؤياه على غير شفيق أو ناصحٍ، ولا يحدّث بها إلاّ عاقلا محبّا، أو ناصحا، لقوله تعالى: ﴿قَالَ يَا بُنَيَّ لاَ تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُواْ لَكَ كَيْداً إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلإِنسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾ [يوسف:5] والله تعالى أعلم.

‎إضافة تعليق