تفسير الاحلام : تفسير رؤية المال ( النقود) في الحلم

تفسير الاحلام : تفسير رؤية المال ( النقود) في الحلم

- ‎فيمنوعات
شبكة خبر

تفسير الاحلام : تفسير رؤية المال ( النقود) في الحلم

المال أو النقود أو الفلوس كلها أسماء لا يخلو يوم من دون أن تكون ضمن أنشطتنا الكلامية والفعلية وهذا يجعلها متواجدة في أحلامنا وهي من الرموز القوية.و  قد تكون معدنية أو ورقية وكذلك اذا كانت النقود معدودة فرمز العدد يكون أقوى في التفسير.

النقود المعدنية من :

  • الذهب فهي شيء ذهب عنك
  • الفضة أمور تخوض فيها فاضية
  • النحاس فهي نحس
  •  القزدير كلام فارغ وكذب
  •  الخشب فهي نفاق
  •  البلاستيك ذل وفقر

    النقود الورقية :

    النقود الوقية أقل ضررا من المعدنية وفيها حالات متعددة .

    وفي مايلي بعض من حالات تواجد رمز المال في الاحلام

    •  عثورك على نقود في الحلم فهذا ينبئ بأنك ستواجه مشاكل بسيطة يعقبها كثير من الأفراح وتبدل الحال .
    • إذا دفعت نقوداً في الحلم فهذا فأل سيئ .
    • إذا قبضت عملة ذهبية فهذا ينبئ بالخير العميم والمسرات حسب العدد .
    • إذا خسرت نقوداً في الحلم فهذا ينبئ بأنك سوف تواجه بعض المنغصات في محيط الأسرة كما أن أعمالك ستشهد بعض العثرات .
    • إذا أحصيت نقوداً في الحلم ووجدتا ناقصة فهذا ينبئ بأنك ستدفع مبلغاً من المال وستحزن لذلك .
    • إذا حلمت أنك سرقت نقوداً فهذا ينبئ بأنك في خطر وعليك أن تزن خطواتك .
    • يرمز توفير  النقود في الحلم إلى الجاه والثروة وراحة البال .
    • إذا حلمت أنك ابتعت نقوداً فهذا ينبئ بأنك ستستأجر شيئاً
    • ما إذا رأيت نفسك في الحلم تتفرج على مبلغ من المال فهذا ينبئ بأن الثروة والجاه ليسا بعيدين عن متناول يديك .
    • إذا حلمت أنك عثرت على لفة أوراق مالية وأن شخصا طالبك  بها فهذا ينبئ بأن صديق  لك سيكون سبب خسارة  في تجارتك .سيكتشف الشخص الذي رأى الحلم أنه يعش بعيداً عن الواقع ويبذر نقوده دون وعي . هذا النوع من الأحلام التحذيرية  .
    • إذا حلمت أنك تملك وفرة من النقود ، ولكنه عليك  الاقتراض فهذا ينبئ أن الآخرين سوف ينظرون إليك كرجل بارز ولكن سوف يجد أولئك الذين يقتربون منك أنك مرتزق وعديم الشعور .
    • إذا حلمت فتاة أنها تنفق نقوداً مقترضة فهذا ينبئ أنها سوف تضبط متلبسة بالخداع وسوف تفقد بذلك صديقاً قيماً

      يمكن الاطلاع على تفسير رؤية الدرهم والدينار والفلس ( السنتيم )  في مقالات أخرى

       والله تعالى أعلم.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *