دراسة تنصح بعدم النوم وبجانبك كأس ماء بسبب البكتيريا الخطيرة

دراسة تنصح بعدم النوم وبجانبك كأس ماء بسبب البكتيريا الخطيرة

- ‎فيمنوعات
شبكة خبر

شبكة خبر: وكالات

 

ماذا عن المياه التي نقوم بتخزينها في الزجاجات البلاستيكية أو المياه المخزنة في الحنفيات؟ هل هي حقا صحية سواء للشرب أو للاستخدام بعد تخزينها لمدة طويلة؟

هل سبق لك ولاحظت أن كان هناك اختلاف بين طعم المياه المُخزنة لفترة والمياه التي تشربها فورا؟

إن تخزين المياه في الحنفيات الخاصة بها سبب لفقدان هذه المياه لطعمها, والعديد من الدراسات أشارت أن السبب وراء ذلك هو الكائنات الدقيقة التي يمكن أن تنمو بسبب التخزين.

إن الكلور المضاف بالطرق المعقدة والخاصة إلى المياه تقوم على طرد البكتيريا والكائنات الخطيرة على صحة الإنسان.

حتى رشفة المياه الصغيرة والتي نعتقد أنها نظيفة, تحتوي على العديد من الجراثيم الدقيقة, وذلك بالإضافة إلى ما يمكن أن تلتقطه زجاجة الماء من الغبار المحيط بها.

لكن ذلك فقط سبب من الأسباب التي تُحول طعم المياه القديمة إلى طعم قديم لا يرغبه العديد من الناس, لذلك فان العُرفان يكون لثاني أكسيد الكربون. بعد حوالي 12 ساعة فان المياه المتروكة تبدأ بالامتزاج مع ثاني أكسيد الكربون, الأمر الذي يقوم بتقليص درجة الحموضة, نتيجة على ذلك فان طعم الماء يبدأ بالتغير إلي طعم قديم. لكنه ما زال آمن للشرب.

على الرغم من ذلك, فان الاعتياد على شرب المياه القديمة يوم بعد يوم يدفع إلى نمو بكتيريا جامحة تُصبح معروفة جدا في زجاجة المياه الأمر الذي يُهيئ بيئة مُناسبة لنمو البكتيريا, وما سيزيد من حدوث هذه الفرصة هو تبادل الزجاجة مع أشخاص آخرين.

حسب دراسات حول هذه القضية, فان تبديل الزجاجة كل بضع أيام لن يُحدث المشاكل الكبيرة في ذلك إلا إذا كانت حافة هذه الزجاجة ملوثة من أيدي غير نظيفة, خاصة تلك القذرة بعد استخدام دورة المياه.

وبما يتعلق بزجاجات المياه البلاستيكية و المتروكة عرضة للشمس في السيارة أو في أي مكان آخر.

فلقد حذر الطبيب كيلوغ شواب- مدير جمعية المياه في جامعة جونز هوبكينز في ولاية ماريلاند بالولايات المتحدة- ” من المحتمل أن زجاجات المياه البلاستيكية تحتوي على البيسفينول- البلاستيك البولي وهو البلاستيك الصل المستخدم في تصنيع زجاجات المياه- واحتواءها على العديد من بلاستيك التصنيع الذي من الممكن أن يتخل إلى المياه, وتكون هذه الفرصة أكبر إذا كانت الزجاجة معرضة لأشعة الشمس.

والأمر الأكثر خطورة أنه تم الإضافة لاحقا بأن الزجاجات البلاستيكية غالبا لا تكون في محل أن يتم تنظيفها, لذلك فان من الأفضل استخدام الزجاجة البلاستيكية لمرة واحدة فقط.

أو من الأفضل عدم استخدام هذا النوع من الزجاجات مطلقا.

وكما يضيف أحد علماء الهندسة- زين ساترفيلد- مع مركز الخدمات البيئية المحلية في جامعة فرجينيا الغربية بأن يتفق الكثير من الخبراء بأن هناك فترة صلاحية حياة للمياه داخل الحنفيات وتكون في 6 أشهر فقط, ” هناك نقطة تصل إليها المياه لتكوين بيئة مناسبة لانتشار الطحالب ونمو البكتيريا الخطيرة فيها في الحنفيات” كما قال ساترفيلد.

وأضاف أخيرا ” أن الأمر سوف يكون أكثر خطورة إذا تم ترك زجاجة المياه عرضة للشمس أو في منطقة حارة”

شبكة خبر

‎إضافة تعليق